قبائل يمنية يناشدون قائد الثورة السيدعبدالملك الحوثي بتحقيق العدالة لقبائل بني ضبيان


ناصر احمد الريمي
نا شد المعتصمين بميدان السبعين في العاصمة صنعاء من مشائخ وشخصيات اجتماعية ومجاهدين وأفراد ومواطنين من مختلف القبائل اليمنية إلى جانب قبائل بني ضبيان منذ يوم الاثنين الموافق 22/6/2019 م ، قائد الثورة سماحة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في رفع الظلم الجائر عليهم من قيادة محافظة ذمار ومدير أمن المحافظة ومدير البحث الجنائي ومدير قسم المنطقة الغربية بالمحافظة فيما ارتكبوه من مخالفات وجرم متمثل في اقتحام ومداهمة منازل أهالي بني ضبيان بدون أي قرار قضائي أو شرعي وبدون أي وجه حق وأخافوا النساء والأطفال والشيوخ من كبار السن وضربوا بعضهن بكرسي السلاح الآلي بما فيها منازل أحد الشهداء والمجاهدين وتم نهب تلك البيوت وإتلاف بعض الممتلكات وإلحاق الضرر المادي والمعنوي والنفسي ، واشاروا في مناشدتهم التي رفعوها إلى ان هذا الإجراء خطير ويعتبر سابقة خطيرة في الاعتداء على حرمة المنازل والنساء والأطفال والتي يعتبر اقتحامها اقتحام بيوت كل اليمنيين .
وأوضحت قبائل بني ضبيان أنه صاحب ذلك الجرم إلقاء القبض الغير قانوني على كل فرد من أفراد بني ضبيان في محافظة ذمار واتخذت ضدهم إجراءات تعسفية نتج عنها حرمان أبنائها من مواصلة أعمالهم ودراساتهم وإداء اختباراتهم بسبب التعميم الأمني التعسفي .
وذكروا في مناشدتهم أن تلك التجاوزات والإجراءات الغير قانونية التي اتخذت في حقهم جاءت على خلفية تبادل إطلاق النار في محافظة ذمار بين أولاد ناجي سعيد الضبياني ومن قتل أخيهم المجاهد " ناصر ناجي سعيد الضبياني " غدراً من المدعوعلي أحمد جسار في تاريخ 17/6/2019 م ، والذي صدرت بحقه العديد من الأوامر القهرية من نيابة جنوب شرق الأمانة بتهمة قتله ناصر الضبياني غدراً في العاصمة صنعاء في 10/10/2017 م ، والذي انصدموا مع مرور الأيام بتعيين القاتل مديراً عاماً لهيئة أراضي وعقارات الدولة بمحافظة ذمار في 1/1/2019 م بدلاً عن الشيخ علي محمد أحمد الحميدي والذي تم استبعاده من هذا المنصب لأنه ضبياني .
مبديين استغرابهم العجيب في مكافأة من قتل النفس المحرمة أن يتم حمايته واستغلال الوظيفة العامة ، والذي يفترض أن يكون ماثلاً للمحاكمة العادلة .. وأن عدم تنفيذ قرارات النيابة والعدالة من قبل قيادة محافظة ذمار في ضبط مسؤول مطلوب للعدالة ممثلاُ في مديراً عاماً لهيئة أراضي وعقارات الدولة بمحافظة ذمار المتهم علي أحمد جسار بموجب القرارات القضائية ، إنهم بذلك يخدمون العدوان الذي فشل عسكرياً وفشل في تفكيك الجبهة الداخلية والنسيج الاجتماعي والوطني والقبلي والذي مثل تلك الأفعال تخدم العدوان ومرتزقته.
وأكد المشائخ والمجاهدين من أفراد ومواطنين من قبائل بني ضبيان في مناشدتهم أنه جاء شخص إلى ذمار مدعياَ أنه مكلف من مكتب قائد الثورة سماحة السيد القائد عبدالملك الحوثي ، وأخرين لم يحضروا معه لحل المشكلة والتقوا بالشيخ علي بن محمد راجح الضبياني ، وأبو المجني عليه ناجي الضبياني ، وكان معه داخل السجن أثناء مقابلته لوالد المجني عليه ناجي الضبياني كلاُ من مديرا الأمن والبحث الجنائي الذين أدعوا له بأنه نتج عن تبادل إطلاق النار بين أولاده والجاني علي جسار مقتل أربعة أشخاص بينهم أبن علي جسار والخامسة امرأة وأنهم الآن في الثلاجة بحسب إدعائهم ..،، بينما الحقيقة غير صحيح فيما قالوا ولا يمت إلى الحقيقة بصلة ، وكشفوا أن الغرض من ذلك هو الضغط على والد القتيل (ناصر) ناجي الضبياني ، للاستجابة لما يريدوه منه تحت الإكراه والتعذيب والتهديد وهو مكبل بالقيود في يدية إلى خلف رأسه في زنزانة انفرادية لا تتجاوز مساحتها المتر المربع ، بالتوقيع على وثقيه تحكيم لمن جاء مدعياُ أنه من مكتب السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي " قائد الثورة " .
وتابعوا تأكيدهم لسماحة السيد القائد عبدالملك الحوثي بأنهم على قناعة تامة بالإنصاف ورفع الظلم بناءً على ما جاء في خطاباته ومحاضراته المتكررة بنصرة المظلومين والمستضعفين ومحاسبة الفاسدين بما فيهم من يستغلون نفوذهم ومناصبهم لظلم المواطنين وهدر دمائهم ، ومطالبين بتشكيل لجنة من قائد الثورة لتقصي وكشف الحقائق وموافاته بما يتضح لهم والتي على ضؤئها يتم محاسبة المخلين والعابثين بالأمن وكرامة وحرمة المواطنين ، والمسؤولين الذين وجهوا باقتحام البيوت وترويع النساء والأطفال والشيوخ وإلحاق الضرر بأبناء بني ضبيان .
وأفادوا في ختام مناشدته أنهم جعلوا اعتصامهم بميدان السبعين مصغراً رغم توافد عدد من القبائل واستعدادهم بالوقوف والتضامن معهم كون المظلومية واضحة للجميع وطلبوا منهم العودة والبقاء في قراهم وعزلهم وأريافهم وذلك حفاظاَ على عدم تشويه صورة المسيرة القرآنية واستغلالها من قبل بعض ضعفاء النفوس .
Post Comment
ليست هناك تعليقات